الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فموافقة الولي وقبول المهر لا يعدان زواجاً بل لا بد في الزواج من العقد والشهود.
وعليه؛ فإن خطيبتك والحالة هذه لا تزال أجنبية عنك، فلا يجوز لك الخلوة بها، ولا النظر إليها ولا لمسها فضلاً عما فوق ذلك من التجاوزات!!!
والحل هو أن تعقد عليها ولو تأخر موعد الدخول، وحينئذ لك أن تخلو بها وتلمسها وتنظر إليها بل لك أن تعاملها كما يعامل الرجل زوجته لأنها زوجتك، ولكن الأفضل هو تأخير الوطء حتى الدخول المعلن وذلك مراعاة للعرف.
أما عن المهر فإنه حق للزوجة فلها أن تمنع نفسها حتى تأخذه كاملاً، ولها أن تمكن زوجها من نفسها قبل أن تأخذ المهر أو شيئاً منه، وكل ذلك بعد العقد طبعاً لأن المهر سببه العقد.
والله أعلم.