الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتحدث بين الشاب والفتاة عبر الإنترنت أو غيره يعد خطوة من خطوات الشيطان إلى الفجور، وكم قد حصل من الضحايا بسبب ذلك، وكما قيل: نظرة فابتسامة فكلام فموعد فلقاء!!
فالواجب عليك الآن هو قطع هذه العلاقة مع هذا الرجل، والتوبة إن كان قد حصل من الكلام شيء مما لا يجوز، ولا يلزمك أن تخبري والدك بحديثك مع هذا الشاب، سواء تقدم لخطبتك أو لم يتقدم، بل الذي ينبغي هو أن تستري على نفسك ولا تخبري بذلك أحداً، ونعود فنكرر ونقول: إياك أن تستمري في محادثة هذا الشاب حتى يتم العقد، فإذا تم العقد فافعلوا بعد ذلك ما تشاؤون، نسأل الله أن يصلح أحوال الجميع.
والله أعلم.