الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه المرأة مرضية في دينها وخلقها فلا بأس عليك في أن تقبل بها زوجة لك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.
أما إذا لم تكن كذلك فلا ننصحك بالإقدام على الزواج بها، وتستطيع أن تعرف حالها بالسؤال عنها، وعلى العموم فالأمر في الزواج بهذه المرأة أو عدمه راجع لك وأنت أدرى بحالك وظروفك، وعليك باستخارة الله تعالى واستشارة من تثق فيه من أهلك أو غيرهم ممن هم أدرى بحالك ووضعك، ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يصلح حالك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.
والله أعلم.