عنوان الفتوى: التعدد حق الزوج سواء كانت زوجته سليمة أو مريضة

2004-04-05 00:00:00
زوجتي ألم بها مرض أفقدها الذاكرة...وبعد سنين طويلة من المحاولات والأسفار اتفق الأطباء أن لا علاج. لدي أطفال أحبهم كثيرا فاتحتهن في أن أتزوج لأجد امرأة تعتني بي، وبإخوتهم الصغار وتضفي على البيت وجود المرأة تكون لهن بمثابة الأخت الكبرى... ولكنهن رفضن رفضا قاطعا بشراسة منقطعة النظير. ورضخت لهن حتى لا تتأثر دراستهن ونفسيتهن.. خاصة في ظروف صدمة مرض أمهن فلم أرد أن أزيدهن هما على همهن. الكثير لا مونني على موقفي هذا وقالوا لي تزوج والزمن كفيل بأن يجعل بناتك يرضين بالأمر الواقع.علما بأنني عرضت الموضوع على أهل زوجتي أملا في أن يكونوا أكثر تفهما لأمور ديننا ووقفوا معي في إقناع بناتي ولكن موقفهم كان مماثلاً بل وربما أشد. ماذا أفعل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمن على زوجتك بالعافية والشفاء، وأن يخلف عليك بخير.

واعلم أنه لا يجوز لبناتك أو أهل زوجتك منعك من أن تتزوج بزوجة أخرى سواء كانت زوجتك سليمة أو مريضة، لأن الله قد أباح لك ذلك، والذي ننصحك به هو أن تصبر قليلاً حتى تهدأ النفوس ثم تتزوج بعد ذلك، وقد صدق من قال لك: إن الزمن كفيل بأن يجعل بناتك يرضين بالأمر الواقع.

وقبل ذلك كله ننصحك بأن تصلي صلاة الاستخارة، وكذا عليك باستشارة من تثق فيه من أهلك أو غيرهم ممن هم أدرى بحالك ووضعك.

نسأل الله أن يصلح حالك، وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت