الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح حالكن وأن يصلح ما بينك وبين زوجتك، وأن يسهل أمرك، وأن يختار لنا ولكم ما فيه الخير، والذي ننصحك به هو ألا تتعجل بالطلاق، بل حاول إقناعهم بالعدول عن فكرة الخلع، فإن أبوا فحاول أن توسط لهم من يقنعهم بذلك، فإن أبوا فالأمر في الطلاق راجع إليك، وننصحك بأن تنتظر حتى ترى ما سيحكم به القاضي.
وقبل ذلك كله عليك باستخارة الله سبحانه وتعالى، ولو كنت قد استخرت حيث لا بأس في تكرار الاستخارة إذا لم يبن للشخص شيء في أمره، كما ننصحك باستشارة من تثق فيه من أهلك أو غيرهم ممن هم أدرى بحالك ووضعك.
والله أعلم.