الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان هذا الشاب لا يستطيع إقناع أبويه بالموافقة على الزواج من هذه الفتاة التي يحب فينبغي له تركها نزولا عند رغبة أبويه، لأن في رضاهما رضا الرب جل وعلا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين. رواه الترمذي.
ولأنه إن تركها أمكنه التعويض عنها بمثلها أو أحسن، أما مخالفة أبويه وإغضابهما فإنه يوجب غضب الله عز وجل، وهو ما لا يمكن التعويض عنه، ولمزيد من الفائدة، راجعي الفتوى رقم: 3778، والفتوى رقم: 17763.
والله أعلم.