الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا الدعاء غير صحيح، وهو من المحدثات والبدع، وفيما ورد وصح عن نبينا صلى الله عليه وسلم غنية وكفاية، ولا بأس أن يدعو الإنسان بما ورد وبما لم يرد، وذلك مستحب فالدعاء مخ العبادة، والله تعالى يقول: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (غافر:60)، ولكن دون أن ينسب ذلك إلى الشرع، أو يدعي أن لهذا الذكر فضلاً مخصوصاً، فإن هذا لا يعلم إلا من طريق الشرع.
ودون أن يكون في الدعاء اعتداء أو محذوراً.
والله أعلم.