الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا الذي أصابك هو بعض تلاعبات الشيطان يريد بها أن يصد المسلم عن دينه، ويكدر عليه صفو حياته، فهو عدو للإنسان عداوة حقيقية، وكثيراً ما يقع هذا الحال لمن غفل عن ربه، وعن ذكره، والاستعاذة به والتوكل عليه وإخلاص العبادة له ونحو ذلك، كما يقع ذلك ابتلاءً.
فداوم -كما كنت تفعل- على أداء الصلوات المكتوبة في الجماعة، وعليك بإتمام النوافل القبلية والبعدية، والإكثار من ذكر الله والأدعية المأثورة، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وتلاوة القرآن، وخاصة سورة البقرة، ولا تلتفت إلى ما يشكك فيه، وينبغي أن ترقي نفسك بالرقية الشرعية، ولا مانع أن تطلب الرقية ممن عرف بالخير والصلاح، وحبذا لو كان من ذوي الخبرة في الرقية من المس وعلاجه.
ثم لا مانع من أن تذهب إلى طبيب نفسي، فإن العلاج مأمور به، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 19229.
والله أعلم.