الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يرحم قريبتك هذه، وأن يجزيك خيرا على ما قمت به من أجل استنقاذ هذه الأرض من أيدي مغتصبيها، واعلم أن هذه الأرض بعد موت صاحبتها صارت ملكا لورثتها الشرعيين، من صاحب فرض أو عاصب، أو ذي رحم، إن عدم صاحب الفرض والعاصب، فالواجب عليك الآن إخبار من يرث هذه المرأة أن لهم ميراثا ليأخذ كل واحد نصيبه، ولا بأس أن تبقى الأرض باسمك ما دام ذلك يمنع من تسلط العدو عليها، ولكن يلزم أن تكتب شيئا لهؤلاء الورثة يثبت أن هذه الأرض ليست ملكا خالصا لك، وإنما أنت واحد من ضمن الورثة، فالاستيثاق لحقوق الناس مطلوب شرعا، وفي الحديث: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده. رواه البخاري.
قال النووي: إن كان على الإنسان دين أو حق أو عنده وديعة ونحوها لزمه الإيصاء بذلك.
والله أعلم.