الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين، وألا يُلقي عليهم الاتهامات إلا ببينة واضحة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ(الحجرات: من الآية12)، فإذا كنت أيها الأخ الكريم قد تأكدت من أن الأخ الذي ذكرت هو الذي قام بعمل السحر لك جاز لك اتهامه بذلك، والواجب عليك نصحه أولاً، فإن لم ينتصح رفعت أمره إلى من يستطيع نصحه وزجره، أما إذا كان الأمر مجرد شكوك وظنون فلا يحق لك اتهامه هو ولا غيره بذلك، أما عن علاج حالتك فإنه ينبغي لك أن ترقي نفسك، ويجوز لك طلب الرقية الشرعية مما أنت فيه، فما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهله من جهله، وطلب الرقية يكون من أهل التخصص في هذا المجال، وعليك أنت بالمداومة على ذكر الله تعالى، والحرص على الصلوات في جماعة، ومجالسة أهل العلم والدين، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 23409/27841/15771.
ولمعرفة كيفية علاج السحر راجع الفتوى رقم: 20082، ورقم: 20791.
والله أعلم.