الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أن الصداقة بين الجنسين على الوضع الشائع الآن محرمة في الإسلام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. وهو في الصحيحين.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها:210/9360/1072/8890/10271/10708.
وكذلك الحب والعشق قبل الزواج لا يجوز، وخاصة إذا كان بسعي من الإنسان وكسبه؛ كحالك إذ بدأت علاقة صداقة ثم تطورت إلى حب وهكذا.
نظرة فابتسامة فكلام، فسلام فموعد فلقاء.... إلخ، وهكذا يحرم إنشاء هذه العلاقات سداً للذريعة، وراجع الفتاوى: 4220/31720/9360.
وأما لجوؤك إلى الله ودعاؤك وقيام الليل فهو مطلوب من المسلم في كل وقت وحين، ونسأل الله أن يوسع في رزقك، وأن يقضي حاجتك.
والاستخارة معناها طلب الخير من الله، بمعنى أن الله هو الذي يعلم الخير من الشر، ونحن لا نعلم شيئاً "والله يعلم وأنتم لا تعلمون" فنسأله أن يختار لنا الخير، ولذلك يشرع عدم الاستعجال، وتفويض الأمر إلى الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولتقطع علاقتك بهذه الفتاة حتى ييسر الله أمرك.
والله أعلم.