الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالقرض بفائدة هو عين الربا، والربا من كبائر الذنوب، والوجب على من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله ويستغفره، كما يجب عليه أن يرد المبلغ المقترض فقط دون الفائدة، فإن ألجأه البنك إلى دفع الفائدة فليدفعها ويتحمل البنك وزرها، ولا شيء عليه بعد التوبة النصوح.
أما عن المشاريع التي تم إنشاؤها من هذا القرض، فإنه لا يلزم بيعها أو إتلافها، بل تكفي التوبة من ذلك إن شاء الله، وقد تقدم تفصيل الكلام عن ذلك في الفتاوى التالية: 24426، 18275، 30572، 26860.
والله أعلم.