الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الاستمرار في هذه العلاقة المذكورة لا شك أنه وسيلة وذريعة إلى ما لا يجوز، لأنها وإن خلت الآن من كلام الحب ونحوه، إلا أن بدايتها كانت بها، ويوشك الشيطان أن يجد فرصة ليسلك السبيل إلى قلبيكما فيوقع ما يوقع من أنواع الشر وصنوف الفتن، ولذا، فإننا نرى أن تقطع هذه العلاقة فورا، وعلى هذه البنت إن أرادت طريق الهداية أن تلجأ إلى الله أولا، ثم إلى من تثق به من محارمها أو دعاة البلد الذي تعيش فيه، والله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ولمزيد من التفاصيل والأدلة، راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية 1932، 21582، 9431.
والله أعلم.