الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواضح من الصورة المذكورة أنها إقراض للشركات بفائدة، وهذا هو عين الربا، فلولا حاجة الشركات للمال لما أجرت هذه المعاملة، ولولا استفادة المقرض للبضائع المذكورة لما أقرض، ولا عبرة بتسمية هذه الصفقة بيعًا؛ لأن العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا الألفاظ والمباني.
والله أعلم.