الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فسبق لنا فتاوى في إثبات تحريف التوراة والإنجيل، ومن ذلك الفتاوى التالية: 29326/43148/20706/12746.
وأما الكلام عن اختلاف الرواة وتغاير الحكم على الأحاديث فيرجع إلى أسباب كثيرة، ولكن الذي ينبغي علمه أن علم الحديث وقواعده من أعظم العلوم، والمنهج الذي سلكه المسلمون في التثبت من صحة الأحاديث من أدق المناهج في نقل الأخبار، والإسناد من خصائص الأمة المحمدية، ويمكنك الدخول من خلال العرض الموضوعي، وستجد الحديث الشريف فإذا دخلت هذا القسم فستجد فتاوى كثيرة تحت عنوان شبهات حول السنة، وفتاوى أخرى حول الشبهات المثارة حول رجال السنة، وستجد ما يثلج صدرك ويكون عوناً لك في بيان الحق.