الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما أصابك هو من وساوس الشيطان ومكائده التي يلقيها في قلب المؤمن ليحزنه بها، ويفسد عليه حياته وإيمانه...
فعليك أن تكثر من ذكر الله تعالى وتلاوة كتابه والمداومة على دعائه ولا تلقي بالاً لهذا النوع من الأفكار، وأشغل نفسك عنها بما ينفعك في دينك وفي دنياك وبمصاحبة الأخيار، ولعلاج الوسواس نرجو أن تطلع على الفتويين: 2082/3171.
ومن فضل الله تعالى على هذه الأمة أنه لم يواخذها أو يحاسبها على مجرد الأفكار والخواطر والوساوس التي يلقيها الشيطان ما لم تعمل بها أو تتكلم.
فقد ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لأمتي عن ما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
والله أعلم.