الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاللواط والزنا من عظائم الذنوب وكبائر الفواحش، وعلى من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله ويستغفره، وتوجه العبد للعمل الصالح بعد التوبة يعد دليلا على صدق التوبة وقبولها، ولا يجوز أن يجعل الشخص ماضيه المظلم مانعاً من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل لو كان مستمراً في الذنوب والآثام إلى الآن فينبغي له أن ينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف.
كيف وقد تاب إلى الله من ذلك وحسن حاله، فنقول لهذا الأخ: اعلم أن قيامك بالدعوة إلى الله يعد دليلاً على قبول التوبة بإذن الله، وهو من أعظم الأعمال الصالحة، لأن نفعها متعد إلى الآخرين، وراجع الفتاوى التالية: 28171/18206/18468.