الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالظاهر من كلامك أنك تلفظت بالطلاق وأنت تعي ماتقول بدلالة أنك تتذكر كل ماحدث ، وتمنكت من قيادة السيارة وغير ذلك مما ورد في سؤالك وعليه فيكون طلاقك واقعاً، وتحسب هذه الطلقةعليك, فإن كانت الأولى أو الثانية ولم تنته العدة فلك مراجعتها, وإن انتهت فلك مراجعتها بعقد جديد إن رضيت.
وإن كانت هذه الطلقة هي الثالثة فقد بانت منك زوجتك بينونة كبرى, أي أنها محرمة عليك, لا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك نكاح رغبة فيصيب منها ما يصيب الرجل من زوجته, فإذا طلقها واعتدت منه فلك أن تتزوجها بعد ذلك. وانظرفي الفتوى رقم 15595
والله أعلم