الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أتى أخوك جملة من الكبائر العظام، نسأل الله تعالى العافية والهداية لنا وله.
وعليه؛ فإنه يجب عليه الآن المبادرة إلى التوبة قبل أن يأتي الأجل فيستحق ما توعد الله تعالى عليه مرتكب تلك المعاصي، ولمعرفة خطورة هذه الذنوب نحيلك على أرقام الفتاوى التالية: 1846، 17754، 13912.
وعلى هذا، فالواجب عليك أن تبذلي ما في وسعك من النصيحة والموعظة لأخيك هذا حتى يصلي ويصل رحم أخته، ولا بأس أن تستعيني على ذلك بالأشرطة والكتيبات التي فيها ذكر لهذه المواضيع، فإن لم يفد ذلك كله معه وكان تهديدك له بالقطيعة مجديا فلا حرج فيه، بل إن فعل ذلك ما دام على هذا الحال هو الأولى، كما هو مبين في الفتوى رقم: 7119.
والله أعلم.