عنوان الفتوى: أخذ النائم بأسباب الاستيقاظ لأداء الصلاة مما ينبغي

الثلاثاء 6 رجب 1445 هـ - 16-1-2024 م

لدي أرق شديد، ومشاكل في النوم، أحياناً أستيقظ بمفردي لصلاة الفجر، وأحياناً أسهر حتى أصليها، وأحياناً أصحابي يوقظونني، لكن في أغلب الأيام أظل مستيقظًا طوال الليل، وقد مضى وقت على هذا الحال. فما العمل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنوم قبل دخول وقت الصلاة لا إثم فيه وإن أدى إلى فوات الصلاة؛ كما بيناه في الفتوى: 141107، لكن ينبغي أن تأخذ بأسباب الاستيقاظ، وقد قيل بوجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ؛ كما ذكرناه في الفتوى: 119406

وعليه؛ فما تفعله من تعمد عدم الأخذ بالأسباب مما يؤدي إلى تفويت الصلاة، هو مما لا ينبغي، ويخشى أن تكون آثمًا بسبب ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت