الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإذا تقدم للمرأة رجل كفؤ مرضي في دينه وخلقه فلا يحق لولي أمرها منعها منه، فإن منعها وكانت راغبة فيه كان ذلك عضلا يبيح للمرأة رفع أمرها للقاضي ليزوجها كما هو مبين في الفتاوى التالية أرقامها: 25815، 9728، 29716. وعلى هذا؛ فالذي ينبغي فعله للسائلة هو أن تحاول إقناع أهلها بالموافقة على هذا الزوج وإن رأت أن تشرك من له جاه مقبول عندهم من الأعمام والأقارب فلا بأس، فإن وافق أبوها فبها وإلا فهو عاضل، وقد ذكرنا حكمه، وما تحجج به من اشتراط حضور أهل الزوج لا عبرة به شرعا. والله أعلم.