الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي يضبط العلاقة بين جهة العمل (حكومية كانت أو أهلية أو غيرهما) وبين الموظف هو العقد، فيحب على الطرفين التقيد ببنوده والتزام شروطه ما لم يخالف شيء منها حكما شرعيا.
قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ] (المائدة: 1).
وفي الحديث: المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا. رواه الترمذي، وقال حسن صحيح.
وعليه، فينطر في شروط العقد الذي بينك وبين المستشفى فإن كان يبيح لك توكيل شخص مكانك مع أخذ المرتب أو يخول مدير المستشفى فعل ذلك فجائز، وإن لم يكن كذلك فتصرفك المذكور غير جائز، وهو حيلة لأخذ مال الغير بغير حق، وعليك إعلام الجهة المسؤولة بما قمت به واستحلالها منه.
والله أعلم.