الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالاستخارة إنما شرعت وندب إليها عند إرادة فعل جائز لا يدري الإنسان هل الخير له في فعله أو في تركه، وعليه عند الاستخارة أن ينزع عن الميل إلى أحد الأمرين، ويقدم على الاستخارة مفوضاً الأمر إلى الله جل وعلا، وما حصل بعد ذلك أو انشرح له صدره فهو ما اختاره الله له، فإن بقي الأمر كما كان قبل فلا حرج عليه في معاودة الاستخارة مرات حتى ينشرح صدره لأحدهما أو يقع أحدهما فيكون هو ما اختاره الله جل وعلا، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 1775.
الله أعلم.