عنوان الفتوى: أفضل الصدقة ما عَمَّ نَفْعُها وكَثُرَ عددُ المنتفعين بها

الأحد 12 ذو القعدة 1445 هـ - 19-5-2024 م

نحن مجموعة من الأصدقاء نريد أن نجمع مبلغا ماليا مشتركا بيننا من أجل أن نتصدق به في فترة عيد الأضحى.
سؤالي هو: أيهما أعظم أجرا عند الله: أن نتصدق بشاة كاملة حية لعائلة فقيرة تضحي بها، أم نشتري قدرها لحما ونوزعه على عدة عائلات فقيرة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الصدقة يعظم ثوابها، وتكون أفضل كلما عَمَّ نفعها، وكثر عدد المنتفعين منها.

جاء في فيض القدير للمناوي: (أفضل الصدقة سقي الماء) قال الطيبي: وإنما كان أفضل؛ لأنه أعم نفعا في الأجور الدينية والدنيوية. اهـ.

وراجع المزيد في الفتوى: 75866 وهي بعنوان: " الصدقة الأعظم، وما تعظم به الصدقات"

وعليه؛ فالظاهر أن الأفضل هو شراء كمية من اللحم، وتوزيعها على عوائل متعددة، بدلا من شراء أضحية لعائلة واحدة إذا كانوا: -العائلة الواحدة والعوائل المتعددة- متساوين في الحاجة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت