الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الحديث لا يخفى على أسلوبه أنه موضوع وليس له أصل في كتب الحديث، وإنما ظهرت مثل هذه الأحاديث في بداية التسعينات من القرن الماضي، هذا وليعلم أن الأزمات التي تمر بها الأمة لا يجدي فيها إلا الإنابة والتوبة الصادقة إلى الله، والسعي في حل الأزمات بالطرق الشرعية، ووفق سنن الله في الكون ببذل أسباب الحل والتخلص من أسباب الفشل، لا بنشر الأحاديث الموضوعة والقصص والمنامات.
والله أعلم.