الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه المرأة قد قارفت إثما مبينا بخيانتها لك وإنشائها علاقة امتدت لأكثر من سنة مع رجل أجنبي، مع استعمالها الكذب عليك طوال هذه المدة، ولا يكفي وعدها لك بإسعادك لكي تبقيها في عصمتك، بل الواجب عليها التوبة إلى الله والندم على ما فرطت في جنبه، وعقد العزم على عدم الرجوع للخيانة الزوجية أبدا.
ثم إن بدا لك أن تطلقها فلك ذلك، وراجع الفتوى رقم: 8013، ولكن إن علمت صدق توبتها ورجوعها إلى رشدها فلا ينبغي لك أن تطلقها، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، ولمزيد بيان راجع الفتوى رقم: 28258.
ولك أن تأخذ بعض التدابير الواقية من وقوعها في مثل ذلك في المستقبل مثل عدم تمكينها من استخدام الهاتف إلا بضوابط.
ثم إنه يجب عليك –لأنك راع لهذه الأسرة- أن تلزم هذه المرأة بالحجاب الشرعي وتحضر لها الأشرطة الدينية النافعة، لكي تقوم شخصيتها وتبنيها بناء إسلاميا، كما يجب عليك أن تطهر بيتك من المحرمات التي تدعو إلى الفاحشة وتثير الغرائز، مثل الأغاني الماجنة والتلفاز وما أشبه ذلك.
وعليك بسؤال الله أن يصلح لك زوجك، وأن يرزقك السعادة الزوجية.
والله أعلم.