الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لهذه الزوجة أن تستجيب لزوجها فيما يريد إذا كانت غير متضررة من ذلك، لأن في استجابتها إعانة لزوجها على بر أمه والإحسان إليها وهي مأجورة بذلك. ولكن إذا رفضت فليس لك أن تلزمها بالسكن في بيت أمك، لأن من حقها المسكن المستقل، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 34802
ويمكنك طاعة أمك بالذهاب إليها دون زوجتك.