الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو أن تصبري ولا تتعجلي في طلب الطلاق، بل عليك أن تفعلي الوسائل الممكنة في نصح زوجك وإصلاحه، فإن فعلت كل ما يمكن ولم يستقم حاله، وخشيت من البقاء معه أن تظلميه بالتقصير في حقه، أو خشيت على نفسك من الوقوع في الفتنة فلك أن تطلبي الطلاق، فإن أبى فالخلع وهو أن يطلقك مقابل شيء تدفعينه له، أو أن تتنازلي له عن مهرك الذي في ذمته فإن رفض، فليس للقاضي إلزامه بالطلاق إلا عند الضرر الذي قامت عليه البينة، وهذا عند بعض أهل العلم.
وذهب الأكثر من العلماء إلى أن الزوج لا يلزم بالطلاق حتى عند الضرر، بل يقوم الحاكم بتأديبه وتعزيره حتى يرتدع ويقوم بالحق الذي عليه.
وعموماً، فنسأل الله لك التوفيق وصلاح الحال، ويجب أن لا تكون بينك وبين زوجك الأول أي علاقة لأنه أجنبي عنك، وأنت الآن متزوجة فيجب عليك رعاية حق زوجك، فإن طلقك أو اختلعت منه فلك أن تتزوجي زوجك السابق.
والله أعلم.