عنوان الفتوى: ما يستحقه من تاجر مع شخص ثم تبين له أنه يرابي به

الإثنين 25 ربيع الآخر 1446 هـ - 28-10-2024 م

أعطيت جارة لي مبلغ عشرين ألف جنيه من أربع سنوات لتتاجر لي بها في الأجهزة الكهربائية لأنها تبيع بالتقسيط، وترسل لي أرباح كل شهر من الأقساط، مرة يزيد الربح ومرة ينقص، ثم اكتشفنا أنها تكذب وتعمل بالربا وتأخذ أموالا من الناس بنفس الفكرة وتعطي آخرين حتى زادت الديون وأعلنت إفلاسها، وزوجها لم يكن يعلم فقال سأسدد الديون، واستسمحني أن أتنازل عن بعض المال، فتركت له النصف.
فهل المال الباقي لي حرام فأتركه، أم حلال وآخذه.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الواقع أن هذه المرأة لم تكن تتاجر، وإنما تأخذ أموال الناس وتعمل بالربا، فهي ضامنة لما أخذته من أموالهم، وليس للسائل إلا رأس ماله. فإذا كان ما سبق أن أخذه تحت مسمى الربح أقل من رأس ماله، فله أن يأخذ بقية رأس ماله دون ما زاد على ذلك. وانظر الفتويين: 223750، 408955.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت