الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن مجرد تسجيل السيارة باسمك ورضى أخواتك بذلك لا يجعلها ملكا خاصا بك دونهن إلا إذا كن قد صرحن لك بأنهن وهبن لك نصيبهن منها أو كتبن ذلك وتم الحوز والقبول منك.
أما إذا لم يحصل شيىء من ذلك فإن السيارة تعتبر تركة تقوم أو تباع فيأخذ كل واحد منكم نصيبه للذكر مثل
حظ الأنثيين.
ويكون ذلك بقيمة السيارة في الحال ولا عبرة بيوم تسجيلها باسمك أو يوم وفاة أبيكم.
ولا مانع كذلك من أن تأخذ إحدى أخواتك السيارة بدون أجر لتستخدمها مدة معينة ثم تأخذها الأخرى حتى تدور عليكم جميعا، كل واحد منكم يستخدمها مدة حسب نصيبه وحصته،
وإن كان الأفضل بيعها أو تقويمها لتقسم بينكم حسما للنزاع
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 39382.