الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية نسأل الله تعالى أن يشفي زوجتك ويصلحها، ثم اعلم وفقك الله تعالى أن الطلاق ينبغي أن يكون آخر الحلول وليس بدايتها، ومن هنا ننصحك بالبحث بصدق عن أسباب هذا النفور الحاصل من زوجتك، فإن كان بسبب تقصير منك فحاول إصلاحه، وإن غلب على ظنك وجود سحر أو مس من جن فعالج ذلك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، ثم بأمر الزوجة بالمحافظة على الطاعة وأذكار الصباح والمساء، ولا بأس في أن تقرأ عليها القرآن لأنه شفاء ورحمة، كما قال ربنا جل وعلا: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [ سورة الإسراء: 82]. وإن طلبت الرقية ممن عرف بالصلاح والورع فلا حرج، وإياك أن تطلب ذلك من أهل الدجل والشعوذة.
وعلى كل حال؛ فأنت الذي تملك الطلاق فإن استعصت الأمور وتفاقمت المشاكل ورأيت أن في الطلاق مصلحة فلا حرج عليك فيه.
والله أعلم.