الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حالك على ماذكرت فإنك مبتلى بالوسوسة ـ نسأل الله لنا ولك العافية فلا تلتفت إلى ما يلقي الشيطان في قلبك من خواطر، واجتهد في دفعها، لتسلم من كيده.
وبخصوص ما يقع من شك في أمر الطلاق، فلا يترتب عليه شيء، ولا تزال زوجتك في عصمتك، قال صاحب كتاب التاج والإكيل وهو في الفقه المالكي: ( وسمع عيسى أيضاً في رجل توسوسه نفسه فيقول: قد طلقت امرأتي أو يتكلم أيضاً بالطلاق وهو لا يريده أو يشككه، فقال: يضرب عن ذلك ويقول للخبيث: صدقت، ولا شيء عليه. انتهى
ونوصيك بأن تكثر من ذكر الله تعالى والتضرع إليه أن يذهب عنك ما تجد، ولتعرض عنه ولا تسترسل فيه.