الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يعتبر بين هذين الزوجين طلاقاً، بل لا تزال العلاقة الزوجية بينهما قائمة.
وأما حكم ما يقومان به فلا شك أنه عمل لا يرضاه الإسلام، بل قد أمر الشارع بحسن العشرة، ورتب لكل من الزوجين حقوقا على صاحبه، وجعل على كل منهما واجبات، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 27662.
ولا شك أن ما يقومان به ينافي العشرة بالمعروف، فلذا؛ ينبغي أن يصلحا حالهما، ويظهر بينهما المعروف والكلمة الطيبة ليكونا قدوة صالحة لأولادهما.
والله أعلم.