الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمسألة وجوب قراءة المأموم للفاتحة في حال الجهر بها من المسائل التي اختلف فيها العلماء قديما وحديثا، ولكل طائفة من العلماء أدلتها التي تعضد ما ذهبت إليه. وللتعرف على تفاصيل المسألة، وما فيها من أدلة أهل العلم راجع الفتويين التاليتين: 2281 و 1740.
وهذا الاختلاف الصادر من أهل العلم في هذه المسألة ليس من الاختلاف المذموم لأنه ليس اختلافا في أصل من أصول الدين، فهم لم يختلفوا في وجوب الصلاة ولا في حرمة التهاون بها أو تركها، بل كان اختلافهم في مسألة من فروع الفقه التي أخذ فيها كل واحد بما ترجح لديه من دليل، وكلهم والحمد لله مأجور، ومن قلد واحدا من أولئك العلماء فيما ذهب إليه صحت صلاته وبرئت ذمته.
وللتعرف على الاختلاف المذموم وغيره، راجع الفتوى رقم: 8675.
والله أعلم.