الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان المهندس صالحا مرضيا في دينه وخلقه فلا بأس أن تنتظريه زمنا يمكنه فيه أن يعد نفسه وحاله للزواج، أو تتزوجي به الآن إن أراد ذلك، وإن كان بخلاف ذلك فلا نرى أن تشغلي نفسك به ولا تربطي أمرك به، بل أقدمي على الزواج بالصيدلي إن كان مرضي الدين والخلق، وكلٌ له نصيبه، وأما خوفك عليه أن يمرض فوهم لا ينبغي أن تتعلقي به.
ونوصيك يا ابنة الإسلام بتقوى الله والحذر من ربط أي علاقة بأجنبي عنك ولو كان يريد الزواج، فهو قبل العقد أجنبي كما هو معلوم.