الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعادة السرية حرام وهي اعتداء وتعد لما أحل الله، قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}(المؤمنون: 5 ـ7)
وعليه فإذا كانت الزوجة غير مؤهلة للجماع حاليا، وأنت تحبها ولا تريد إزعاجها، فلك أن تفعل واحدا من عدة أمور هي.
أن تتزوج امرأة أخرى تحصن بها فرجك، وقد أحل الله تعدد الزوجات للذي يستطيع العدل بينهن والوفاء بحقوقهن، قال تعالى:
{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ }
(النساء: 3)
فإن لم تكن تريد ذلك فعليك بالصوم، فقد أرشد إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديثه الشريف، قال: (يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
وإن كنت تفضل الاستمناء على هذين الحلين فيباح لك أن تفعله، لكن بيد زوجتك ، لا بيدك أنت.
وراجع الجواب: 3907.