الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا لم نعثر على حديث بهذا اللفظ، وإنما يعرف هذا الدعاء بلفظ: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
وقد سبق تخريج وبيان معناه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9347، 49676، 51438.
والله أعلم.