عنوان الفتوى: ضوابط جواز تشبيه الإنسان بالحيوان

الإثنين 21 ربيع الآخر 1447 هـ - 13-10-2025 م

ما حكم تلقيب الأصدقاء أو الزوجة أو طفل صغير بالقطة (للطافة والحنان)، أو الفيل (لصلابته وقوة صبره)، أو الأرنب (لكثرة حركته وصغر حجمه)؟ مع العلم أن هذا التلقيب يُستعمل للتعبير عن اللطافة فقط، دون أي نية للإهانة أو السخرية من العيوب أو التنابز (فليس أجمل من خلق الله)، علماً بأن ذلك يحدث مع إعجاب وموافقة الطرف الآخر. فهل هذا حرام؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في تشبيه الإنسان بالحيوان على وجه لا ذمّ فيه ولا انتقاص؛ كتشبيه الرجل الشجاع بالأسد، والمرأة الجميلة بالغزالة، واللطيفة بالقطة، ونحو ذلك، وهذا معروف في كلام العرب وأشعارهم.

والمعتبر في ذلك هو القرينة؛ فإن كان السياق سياق مدح، فقيل: فلان يبكر بكور الغراب؛ فهذا لا حرج فيه إن شاء الله تعالى.

وانظر للفائدة الفتويين: 224971، 318889.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت