الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخطأت خطأ كبيرا بعلاقتك بامرأة أجنبية عليك، ولا سيما إن كانت هذه المرأة ذات زوج، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من خبب امرأة على زوجها. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، والتخبب معناه الإفساد، ولا يبرر علاقتك بها أنها كانت على خلاف مع زوجها قبل تعرفك عليها، ولا ما ادعته من سبب الخلاف بينها وبين زوجها، فعليك إذا أن تبادر إلى التوبة مما كنت عليه مع هذه المرأة، ولا تلتفت إلى اتصالها بك وما تدعيه من قسوة زوجها، فتلك أمور لا تعنيك.
فإذا تبين صحة طلاقها وأكملت عدتها وكنت ترغب في الزواج منها فلا مانع من ذلك، مع أن بعض أهل العلم لا يجيز لمن خبب امرأة أن يتزوجها بعد الطلاق من زوجها، وراجع في هذا فتوانا رقم: 7895.
والله أعلم.