عنوان الفتوى: عاقبة الصبر خير

2004-08-29 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم .. لدي سؤال.. وهو عن طرق كظم الغيظ... لأنني من النوع الذي يفقد أعصابه و بسرعة ... و لست أتمالك نفسي .. حينما يقع الظلم علي .. و بالتالي أقع في مشاكل أنا في غنى عنها ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلمي أن ما أنت فيه نوع من الابتلاء، فينبغي أن تقابليه بالصبر، فإن عاقبة الصبر خير، وأن ما تشعرين به من سرعة الغضب لأدنى سبب قد يكون أثرا لمرض نفسي أو لمرض عضوي، فينبغي أن تراجعي أهل الاختصاص من الأطباء وأن تحافظي على الرقية الشرعية.

ونرشدك إلى بعض الأمور التي تعينك على كظم الغيظ، وقد ذكرنا طرفا منها في الفتوى رقم: 24820 فراجعيها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت