الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: نعم الإخوة لأب محجوبون بالأخ الشقيق لأن الجميع عصبة والأخ الشقيق أقرب منهم للميت وأولى ففي الحديث : " الحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فللأولى رجل ذكر". وعلى هذا فما تركه الميت فثمنه للزوجة لوجود الفرع الوارث وثلثاه للبنتين لتعددهما وعدم معصب لهما والباقي للعصبة الذين هم الأخ و الأخت الشقيقان. والله تعالى أعلم.