الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت البطاقات المذكورة من باب صلة الرحم والإخبار بسلامته أو النصيحة لهن أو ما أشبه ذلك مما فيه فائدة، وكانت المناسبة المهنأ بها مشروعة ولم تؤد إلى محرم.... فإنه لا مانع من ذلك -إن شاء الله تعالى- من باب صلة الرحم وتهنئة المسلم.
وإذا تكلم الرجل مع جارته أو قريبته لحاجة فإن عليه أن يقصر كلامه على الحاجة وما فيه فائدة، ولا يجوز له أن يسترسل في الكلام أو يزيد على الحاجة حتى لا يجره ذلك إلى ما لا تحمد عقباه، وعليها هي كذلك أن تقتصر في حديثها على ما فيه الحاجة، وأن تحذر من الخضوع بالقول..
وأما إرسال الهدايا إلى امرأة أجنبية فالأصل فيه الجواز إلا إذا كان يخشى أن يجر ذلك إلى حرام كالخلوة... فإن ذلك لا يجوز لأن وسيلة الحرام حرام.
وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10463، 7396، 11508، 11587.
والله أعلم.