عنوان الفتوى: لا يؤاخذ الخاطب الصالح بحال أسرته

2004-09-14 00:00:00
تقدم لخطبتي شاب ورفضه أبي ولكني أريده أسباب رفض أبي هي أنه من محافظة أخرى وأبي يريدني أن أسكن في محافظتنا وأن يشتري لي شقة في محافظتنا وأنه لم يحصل على عمل ولا يعرف موقفه من التجنيد ولقد سأل أبي عن أبيه وقال له الناس أشياء أعلم جيدا أنها ليست فيه وأعرف أيضا أنهم عائلة مترابطة ويحبون بعضهم جداً، أرجوك أفيدوني كيف أقنع أبي بأن يوافق عليه وفي نفس الوقت لا أغضبه ولا أكون عاقة بوالدي؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 33565 أن الولي ليس له أن يرد الخاطب الكفء وهو بذلك يعد عاضلاً، وعموماً، فقد بينا ما ينبغي فعله في حق من منعها أبوها من الزواج بكفء في الفتاوى التالية أرقامها: 20248، 44192، 30140.

وننصح أباك أن لا يلتفت إلى الكلام الذي يثيره الناس حول أسرة هذا الرجل ما لم يثبت ذلك بالبينة، ثم قد يكون أبو الخاطب عنده تقصير، ويكون الخاطب صاحب دين وخلق فلا يؤخذ بذنب أبيه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت