الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أن تصبري على زوجك وأن ترعي حقه، فحقه عليك عظيم، ولا ترفعي عليه صوتا، بل أظهري له احترامك بالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، وتجملي وتزيني له، فإن أردت نصحه فتخيري لذلك وقتا مناسبا، وحبذا لو أهديت له كتابا نافعا أو شريطا مؤثرا أو غير ذلك من الوسائل، مع إكثار الدعاء له أن يهديه الله للحق والخير.
ونريد أن ننبهك إلى أنه لا يحق لك استخدام الشدة معه، بل الرفق واللين، لما ذكرنا من حقه عليك.
والله أعلم.