الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لك ولبقية أخواتك هي الصبر، ومقابلة الإساءة بالإحسان، وانظري الفتوى رقم: 1764.
وإن كانت تدعي عليكم شيئاً، فإن كانت دعواها صحيحة فأعطوها حقها كاملاً واستسمحوها، وإن كانت دعواها لا أساس لها، فذكروا عمتكم بأن تقسيم الميراث هو بأمر الله تعالى الحكيم العليم، فلا يليق بمسلم أن يسيء إلى أقاربه لأنهم أخذوا ما فرض الله لهم من الميراث.
والله أعلم.