الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس في تمسكك بزوجك عقوقا لوالديك، ولا يلزم طاعتهما في طلب الطلاق، ودعاء أمك عليك لا يضرك -إن شاء الله- لأنك قمت بما يلزمك تجاه زوجك، ثم إنك لو طلبت الطلاق فلا يلزم الزوج إجابتك إلى ذلك بل له أن يطلق وله أن يمتنع عن ذلك. ونرى أن إصلاح ما بينك وبين أمك أمر سهل إن شاء الله، فيمكن لك ولزوجك من خلال الكلمة الطيبة وحسن الخلق أن تغيروا غضبها إلى رضا. وننصح بتقديم هدية طيبة تكون وسيلة في تغيير النظرة من قبل أمك تجاهك وتجاه زوجك، ففي الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر... قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه. والحديث الآخر حديث: تهادوا تحابوا، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: رواه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي، وأورده ابن طاهر في مسند الشهاب...عن أبي هريرة، وإسناده حسن. اهـ.
ولذا فلا تفرطي في زوجك. نسأل الله لك التوفيق والهداية.