الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للمسلم أن يحتفظ بالصورة المحرمة التي تضاهي خلق الله تعالى.
فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله.
فإذا كان عندك شيء من الصور المحرمة فيجب عليك إتلافها والتخلص منها، ولا يمنعك صغر السن، فأنت ولله الحمد أصبحت رجلا بإمكانك أن تعمل الكثير من الخير.
هذا إذا كانت الصور محرمة مثل صور ذوات الأرواح المجسمة أو المرسومة باليد.
أما إذا كانت صورا بالكاميرا أو الفيديو.. فإن الراجح من أقوال أهل العلم جوازها، ما لم تحتو على محرم.
نسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد، وأن ينفع بك، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 14721.
والله أعلم.