الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله جل وعلا أن يعفو عنا وعنك ويرزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح والخلق الحسن، وأما ما يتعلق بجواب سؤالك فقد ذكرنا لك فيه كلام أهل العلم رحمهم الله تعالى، وأفتيناك بما فيه احتياط لدينك؛ ولكن لا حرج عليك في أن تأخذ بالقول الآخر دفعا للمشقة التي تلحق بك ما دامت المسألة محل خلاف بين أهل العلم، فذلك من رحمة الله ويسر هذه الشريعة.
والله أعلم.