الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية نسأل الله تعلى لأبيك الشفاء العاجل، ثم اعلمي أنه ينبغي لك السعي للصلح بين أبويك حتى تزول مشاعر الكره بينهما، ومما يحسن فعله في هذا الجانب أن تقنعي أباك بالكف عن أذية زوجته، وعن عدم احترام مشاعرها، لأن ذلك ينافي العشرة المطلوبة شرعاً، فلا يتحدث أمامها إلا بما ترضاه، قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}.
وذكريه بقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
كما أن عليك أن تقنعي أمك بأن الشرع قد أباح لزوجها أن يتزوج عليها إذا كان لديه القدرة على العدل والإنفاق ونحو ذلك، وانظري الفتوى رقم: 1469.
أما بخصوص امتناع أمك عن طاعة زوجها في الفراش، فذلك معصية عظيمة تستوجب لعن الملائكة، كما بينا في الفتوى رقم: 14121، والفتوى رقم: 34857.
والله أعلم.