الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان سكن ابن أخيك في بيتك سوف يؤدي إلى دخوله على زوجتك وخلوته بها فلا يجوز لك أن تسمح له بأن يسكن في بيتك لاسيما في غيابك، لأن ذلك أمر محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. رواه البخاري.
وقوله: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت. متفق عليه.
والحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.
وأما إذا لم يكن في سكناه شيء من هذه المحاذير كأن يكون البيت ذا غرف ومرافق متعددة، بحيث يمكنه أن يسكن بمعزل عن زوجتك، ولا يطلع أحدهما على الآخر، فلا حرج عليك في إسكانه في بيتك لاسيما إذا كان ابن أخيك محتاجاً للسكن عندك ولم يجد بديلاً.
والله أعلم.